قرع قوم على الجاحظ الباب، فخرج صبي له فسألوه ما يصنع ؟ فقال هو ذا يكذب على الله، قيل كيف؟ قال: نظر في المرآة فقال الحمد لله الذي خلقني فأحسن صورتي قيل لأعرابي أي أولادك أحب إليك؟ فقال: صغيرهم حتى يكبر، ومريضهم حتى يصح، وغائبهم حتى يقدم. قيل لأعرابية متزوجة من عجوز «جيكر».. «صفي لنا زوجك؟» فقالت «إنه كريم، سخي، طيب، صالح.. لولا هزهزة ركبتيه وعفونة فكيه، وكبر اذنيه، ونتن إبطيه، وعمش عينيه، وغور خديه»!! فقيل لها «وماذا تركت»؟ من أحب تصفية الأحوال ، فليجتهد في تصفية الأعمال. قال الله عز وجل : و ألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقاً وجه رجل ابنه ليشتري له حبلا طوله عشرون ذراعاً، فعاد من بعض الطريق وقال: يا أبي في عرض كم? فقال: في عرض مصيبتي بك سئل أعرابيٌّ عن النّساء، وكان ذا همٍّ بهنّ، فقال: أفضل النّساء أطولهنّ إذا قامت، وأعظمهنّ إذا قعدت، وأصدقهنّ إذا قالت، التي إذا ضحكت تبسّمت، التي تطيع زوجها، وتلزم بيتها؛ العزيزة في قومها، الذّليلة في نفسها، الولود، التي كلّ أمرها محمود. قال رجل لابنه وهو يختلف إلى المكتب: في أي سورة أنت? قال: في لا أقسم بهذا البلد ووالدي بلا ولد، فقال: لعمري من كنت أنت ولده فهو بلا ولد! جاء رجل إِلى أبي حنيفة فقال له: إِذا نزعت ثيابي ودخلت النهر أَغتسل فإِلى القبلة أتوجّه أم إِلى غيرها? فقال له: الآفضل أَن يكوم وجهُك إِلى جهة ثيابك لئلا تُسرَق. قال الغزالي: نفس المرأَة عَلَى مثال فَرَسك، إِن أَرسلت عِنَانَها قليلاً جَمَحَت بك طويلاً، وإِن أَرخيت عذِارها فتراً جذبتك ذراعاً، وإِن كَبَحتها وشددت يدك عليها في محل الشدّة ملكتّها قال الشافعي رحمه الله : ثلاثةٌ إِن أَكرمتهم أَهانوك، وإِن أَهنتهم أَكرموك: المرأَة والخادم، والنَّبَطي، أَراد به إِن مَحَضتَ الإِكرام ولم تَمزُج غلظتك بلينك، وفظافظتك برفقك، كانت نسآء العرب يعلمن بنآتهن اختبار الازواج تقول المرأَة لابنتها: اختبري زوجك قبل الإِقدام والجُرأة عليه، وانزعي زُجّ رمحه فإِن سكت عَلَى ذلك فقطّعي اللحم عَلَى تُرسه، فإِن سكت فقطّعي العظام بسيفه، فإِن صبر فاجعلي اُلإِكاف عَلَى ظهره، فامتطيه فإِنما هو حمارك. قال الحسن: والله ما أَصبح رجلٌ يطيع امرأَته فيما تهوى إِلاَّ كَبّه الله في النار وقال عمر: خالفوا النسآء فإِنَّ في خلافهن البَرَكة، وقد قيل: شاوروهنَّ وخالفوهنَّ. وقال صلّى الله عليه وسلّم تَعِسَ عَبدُ الزَّوجَةِ وذلك لأَنَّ الله تعالى ملّكه الزَّوجة فملّكها نفسهَ، وسمىَّ الرّجالَ قوَّامين وسمىَّ الزّوجَ سيداً فقد خالف مقتضى ذلك وبدّل نعمة الله كفراً. العزلة ما اطيبها ، تسلم من كدر غيبة ، و آفات تصنع ، و أحوال المداجاة و تضييع الوقت . ثم يخلو فيها القلب بالفكر ، لأنه مستلذ عنه المخالطة فدبر أمر دنياه و آخرته . و أما المخالط ، فأنه يرى حالته الحاضرة من لقاء الناس و كلامهم فيشتغل بها عما بين يديه . فمثله كمثل رجل يريد سفراً قد أزف ، فجالس أقواماً فشغلوه بالحديث حتى ضرب البوق و ما تزود . فلو لم يكن في العزلة إلا التفكير في زاد الرحيل و السلامة من شر المخالطة كفى .
قيل لأعرابي أي أولادك أحب إليك؟ فقال: صغيرهم حتى يكبر، ومريضهم حتى يصح، وغائبهم حتى يقدم.
قيل لأعرابية متزوجة من عجوز «جيكر».. «صفي لنا زوجك؟» فقالت «إنه كريم، سخي، طيب، صالح.. لولا هزهزة ركبتيه وعفونة فكيه، وكبر اذنيه، ونتن إبطيه، وعمش عينيه، وغور خديه»!! فقيل لها «وماذا تركت»؟
من أحب تصفية الأحوال ، فليجتهد في تصفية الأعمال. قال الله عز وجل : و ألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقاً
وجه رجل ابنه ليشتري له حبلا طوله عشرون ذراعاً، فعاد من بعض الطريق وقال: يا أبي في عرض كم? فقال: في عرض مصيبتي بك
سئل أعرابيٌّ عن النّساء، وكان ذا همٍّ بهنّ، فقال: أفضل النّساء أطولهنّ إذا قامت، وأعظمهنّ إذا قعدت، وأصدقهنّ إذا قالت، التي إذا ضحكت تبسّمت، التي تطيع زوجها، وتلزم بيتها؛ العزيزة في قومها، الذّليلة في نفسها، الولود، التي كلّ أمرها محمود.
قال رجل لابنه وهو يختلف إلى المكتب: في أي سورة أنت? قال: في لا أقسم بهذا البلد ووالدي بلا ولد، فقال: لعمري من كنت أنت ولده فهو بلا ولد!
جاء رجل إِلى أبي حنيفة فقال له: إِذا نزعت ثيابي ودخلت النهر أَغتسل فإِلى القبلة أتوجّه أم إِلى غيرها? فقال له: الآفضل أَن يكوم وجهُك إِلى جهة ثيابك لئلا تُسرَق.
قال الغزالي: نفس المرأَة عَلَى مثال فَرَسك، إِن أَرسلت عِنَانَها قليلاً جَمَحَت بك طويلاً، وإِن أَرخيت عذِارها فتراً جذبتك ذراعاً، وإِن كَبَحتها وشددت يدك عليها في محل الشدّة ملكتّها
قال الشافعي رحمه الله : ثلاثةٌ إِن أَكرمتهم أَهانوك، وإِن أَهنتهم أَكرموك: المرأَة والخادم، والنَّبَطي، أَراد به إِن مَحَضتَ الإِكرام ولم تَمزُج غلظتك بلينك، وفظافظتك برفقك،
كانت نسآء العرب يعلمن بنآتهن اختبار الازواج تقول المرأَة لابنتها: اختبري زوجك قبل الإِقدام والجُرأة عليه، وانزعي زُجّ رمحه فإِن سكت عَلَى ذلك فقطّعي اللحم عَلَى تُرسه، فإِن سكت فقطّعي العظام بسيفه، فإِن صبر فاجعلي اُلإِكاف عَلَى ظهره، فامتطيه فإِنما هو حمارك.
قال الحسن: والله ما أَصبح رجلٌ يطيع امرأَته فيما تهوى إِلاَّ كَبّه الله في النار وقال عمر: خالفوا النسآء فإِنَّ في خلافهن البَرَكة، وقد قيل: شاوروهنَّ وخالفوهنَّ. وقال صلّى الله عليه وسلّم تَعِسَ عَبدُ الزَّوجَةِ وذلك لأَنَّ الله تعالى ملّكه الزَّوجة فملّكها نفسهَ، وسمىَّ الرّجالَ قوَّامين وسمىَّ الزّوجَ سيداً فقد خالف مقتضى ذلك وبدّل نعمة الله كفراً.
العزلة ما اطيبها ، تسلم من كدر غيبة ، و آفات تصنع ، و أحوال المداجاة و تضييع الوقت . ثم يخلو فيها القلب بالفكر ، لأنه مستلذ عنه المخالطة فدبر أمر دنياه و آخرته . و أما المخالط ، فأنه يرى حالته الحاضرة من لقاء الناس و كلامهم فيشتغل بها عما بين يديه . فمثله كمثل رجل يريد سفراً قد أزف ، فجالس أقواماً فشغلوه بالحديث حتى ضرب البوق و ما تزود . فلو لم يكن في العزلة إلا التفكير في زاد الرحيل و السلامة من شر المخالطة كفى .
البث الإسلامي | صيد الفوائد | موقع المسلم | قناة المجد | الفقه الإسلامي العربية| BBC| البشير| محيط| المفكرة| المختصر| العصر| سبق | باب| الوكالة| لهاتداول: الراجحي | سامبا | الجزيرة | الفرنسي | البريطاني | الأهلي | البلاد | العربي |تداول |مباشر
Copyright © dciwww.com Copyright © 2005-2009 المشرف العام علي الحارثي www.harthi.org |