ملتقى بني الحارث
ملتقى بني الحارث
السبت 20 ديسمبر 2014

منتديات بني شبيب حساب تويتر لملتقى بني الحارث الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام - إنسان


العشر الأخير
راسلنا

تغذيات RSS

المقالات
من تاريخ العرب
الحروب في الجاهلية
الحروب في الجاهلية
06-20-2008 03:55 PM

الحـروب في الجـاهـلـيـة
بقلم: محمد الناصر
مجلة البيان 1406هـ

أ - أسبابها (58):
إن الـصـــلات القبلية كانت قد أسست على العداء والحروب المتوالية ، أو على المحالفة والنصرة.
ولـو تـسـاءلـنـا مــا أســـباب هــذه الحروب؟ وما الدوافع الكامنة وراء قيامها؟ لوجدنا أن الاخـتـلاف على الماء والمرعى بسبب جفاف الصحراء وقلة الموارد من أهم هذه الأســـباب، كما حصل في يوم سفوان عندما التقى بنو مازن وبنو شيبان على ماء يقال له سفوان فزعمت كل قبيلة أنه لها (59).
وقد تشتعل الحرب رغبة في السلب والغارة؛ لأن هؤلاء الغزاة جعلوا أرزاقهم في رماحهم، ويصور لنا القطامي (وهو شاعر مخضرم) الفرسان وغاراتهم ، وديدنهم في السلب والغارة (60):
وكنّ إذا أغرن على جناب=وأعوزهن نهب حيث كانا 
وأحـيـاناً على بكر أخينا=إذا مـا لـم نـجد إلا أخانا
وكان الاســـتــيـلاء على الغنائم أو الأسرى من الدوافع الأساسية للحروب الجاهلية، ومن وصية أكثم بن صيفي عندما بلغ قومه أن مذحجاً وأحلافهم عازمون على غزوهم:
(البسوا جـلـود النمر ، والثبات أفضل من القوة ، أهنأ الظفر كثرة الأسرى ، وخير الغنيمة المال) (61).
فالحروب كانت ضرورة أساسية للحصول على العيش ولذلك افتخر الفرسان بجمع الأسرى والغنائم من الإبل وغيرها.
يقول سلامة بن جندل: إن بقاؤه بعيداً عن الغزو، سيؤخره عن جمع الإبل التي لا يسقيها الساقي إلا بعد شق النفس والجهد الجهيد لكثرتها (62):

تـقـول ابنـتي إن انـطـلاقك واحداً=إلى الرّوع يومـاً تاركي لا أبا ليا
دعـيـنا من الإشـفـاق أو قـدمـي لنا=مـن الـحـدثـان والمـنـيـة واقـيـا
سـتـتـلـف نفسي أو سأجمع هجمة=تـرى سـاقـيـيـهـا يألان التراقيا

وقد تثور الحرب بسبب المنافرة بين خـصـمـين ســعـيـاً وراء الشهرة والسيادة ، فإذا حكم القاضي لأحدهما زاد العداء اشتعالاً ، وإذا كان الحكم خبيراً بما سيجره حكمه من تصدع سوي بين المتنافرين كما فعل هرم بن قطبة حينما سوّى بين عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة العامريين.
وقد تشتعل الحرب نصرة لقريب وإن كان ظالماً أو مظلوماً، على الحقيقة وليس على المجاز من نصح أخيه وفي ذلك نصرته ، وربما عير الشاعر قبيلته من جراء تخليها عن نصرته ، قال قريط بن أنيف ، وكان بعض بني شيبان أغار على إبله ، فاستنجد بقومه فلم ينجدوه لجأ عندها إلى بني مازن من قبيلة تميم فأنجدوه (63):

لو كـنـت من مـازن لم تستبح إبلي=بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا
إذاً لهبّ لنـصري مـعـشر خـشـن=عند الحفيظة إن ذو لوثة لانا
لا يـسـألون أخاهم حـين يندبهم =في النائبات على ما قال برهانا
لـكن قـومـي وإن كانوا ذوي عدد =ليسوا من الشر في شيء وإن هانا
فـليـت لي بـهـم قوماً إذا ركبـوا=شـدوا الإغارة فـرسـاناً وركـبانا

وقد تقوم الحرب لأسباب أخرى منها إجازة المستجير أو حماية الجار كما حصل في حرب سُمَير بين الأوس والخزرج.
وربما نشأت الحرب بسبب الدفاع عن العرض ، أو الأخذ بالثأر ، أو بسبب المنافسة على رئاسة وزعامة ، وقد تجر المنافسة الطائشة إلى ويلات وحروب وتكون الأسباب تافهة كما حصل في حرب البسوس الشهيرة بين بكر وتغلب حيث قتل كليب على يد جـســـاس ولا ننسى حرب داحس والغبراء ، التي استمرت أربعين سنة ، بسبب سباق بين فرسين.
ومن الحروب الشهيرة حروب الفجار ، وكلها نشأت لأسباب واهـيـة مـمـا سـتـجـد نماذج عنها في حديثنا عن أيام العرب بإذنه تعالى.
ويوجز الألوسي أسباب القتال والحروب عامة حيث يقول:

(وســبـب هــذا الانتقام في الأكثر إما غيرة ومنافسة، وإما عدوان، وإما غضب لله ولدينه، وإما غضب للمُلك وسعي في تمهيده ، فالأول أكثر ما يجري بين القبائل المتجاورة والعشائر المتناظرة ، والثاني وهو العدوان أكثر ما يكون من الأمم الوحشية الساكنين بالقفر كالعرب والترك والتركمان والأكراد وأشباههم لأنه جعلوا أرزاقهم في رماحهم ومعاشهم فيما بأيدي غيرهم.. والـثـالـث وهـو المـسـمـى في الـشـريـعــة بالجهاد، والرابع هو حروب الدول مع الخارجين عليها والمانعين لطاعتها..) (64).
ب - الحروب الطاحنة وأثرها على موضوعات الشعر المختلف:
لعل أهم ما يميز حياة العرب في الجاهلية، أنها كانت حياة حربية تقوم على سفك الدمـاء .. حتى لكأن إراقة الدم أصبحت سنة من سنتهم ، فهم دائماً قاتلون مـقـتـولون لا يفرغون من دم إلا إلى دم.
وكانت الحروب تبدأ صغيرة ضعيفة ثم تقوى ويصطلي الجميع بنارها ، بل يترامون فيها ترامي الفراش فيه أمنيتهم ومبتغاهم (65).
يقول زهير بن أبي سلمى (66):
إذا فـزعوا طاروا إلى مسـتـغـيثهم =	طوال الرماح لا ضعاف ولا عزل (67)
فــإن يُقـتـلـوا فـيُـشـفى بدمـائهم =وكـانوا قـديـمـاً من مـنـايـاهـم القـتل

فجميعهم يطيرون إلى المستغيث بخيلهم ورماحهم،وتدور رحى الحرب فيقتلون من أعدائهم ويشفون حقدهم ويقتل منهم أعداؤهم ويشفون غليلهم، يقول دريد بن الصمة(68):
وإنا لَلَخمُ الـسـيـف غـير نـكـيــرة=ونلـحـمه حيناً وليس بذي نكر
يغار عـلـيـنـا واتـريــن فيُـشـتـفـى=بـنـا إن صبنا أو تُغير على وتر
قسمنا بذاك الدهر شطـرين بـيـنـنا=فما ينقضي إلا ونحن على شطر

ومثل قبيلة دريد قبائل العرب جميعها فهم طعام السيوف وهم دائماً واترون موتورون .
وما كانوا يرهبون شيئاً مثل الموت حتف الأنف بعيداً عن ميادين القتال ، ميادين الشرف والبطولة ، حيث تتناثر أشلاؤهم وتأكلها السباع ، يقول الشنفري (69):

فلا تقبروني إن قبري محرم=عليكم ولكن أبشري أمّ عامر

فهو يتمنى ألا يقبر ويبشر الضبع بجسده حتى يخلد في سجل قتلى الجاهلية.


إن طبيعة العربي في باديته،من حبه للحرية ، وتعشقه للقوة ، وتفضيله الموت تحت صليل السيوف على حياة الذل والضيم،جعلت حياته حرباً ضروساً لا تهدأ،يقول الأفوه الأودي:

نقود ونأبى أن نقاد ولا نرى=لقوم علينا في مكارمهم فضلاً
وكانت القبيلة تؤمن إيماناً كلياً بإخضاع القبائل الأخرى لمشيئتها سعياً وراء المجد الرفيع مما يدفع القبائل إلى التناحر والتصادم (70).


الفخر والحماسة:

ولقد وصفوا الحرب وصفاً مسهباً فيه فخر واعتزاز فهذا عنترة بن شداد يصف وطأة الحرب وشدتها إذ يقول (71):

ولقد حفـظـت وصاة عـمـي بالضـحى=إذا تقلّص الشفتان عن وضح الفم
في حـومـة الـمـوت الـتـي لا تشـتكي=غـمـراتها الأبطال غـير تغـمـغم
لـمـا رأيـت الـقـوم أقـبـل جــمــعـهـم=يتذامرون كـررت غير مذمـم(72)
يـدعـون عـنـتـرة والـرمـاح كــــأنـها=أشـطـان بئر في لبان الأدهـم (73)
مــازلـــت أرمـيـهـم بــغــرة وجـهـه =ولـبانـه حـتـى تســربـل بالــدم
لــو كــان يــدري ما المحاورة اشتكى=ولـكـان لــو عـلـم الـكـلام مُكلمي

نشوة عجيبة يحس بها عنترة وهو يخوض غمرات الموت ، فيسطر لنا مشاعر الفخر والحماسة في معلقته هذه.

وكان الشعراء يمدحون الشجاع ويفتخرون بالقوة والشجاعة والفروسية. يقول طرفة بن العبد في معلقته (74):

أنا الرجل الضرب الذي تعرفــونه=خشاش كرأس الحية المتوقد
إذا ابتدر القوم السلاح وجـدتـنـي=مـنيـعاً إذا بلت بقائمة يدي

فالقوة وصليل السيوف ، والغارات المريعة ، هي قوام حياة العربي في باديته ومجال فخرة وعزه ، حتى أصبحت حكمتهم المنشودة تدعو إلى الظلم حتى لا يُظلم ، ولا يجرؤ العدو على انتقاص حقك ، يقول زهير بن أبي سلمى (75):

ومن لا يذد عن حوضه بسلاحــــه=يهدم ومن لا يظلم الناس يُظلم
ومن لا يصانع فـي أمــور كـثـيــرة=يـضـرس بأنياب ويوطأ بمنسم

أي من لا يمنع عن عشيرته يذل ، ويشرح الأصمعي البيت الأول بقول: من ملأ حوضه ثم لم يمنع منه غُشي وهدم وهو تمثيل أي من لان للناس ظلموه.
وعمرو بن كلثوم يقول في معلقته (76):

نسـمّـى ظالـمـين ومـا ظـلمـنا=ولـكـنَّا سـنـبـدأ ظـالـمـِيـنا

ثم نراه يصيح بانتصارات قومه وأيامهم المشهورة من مثل قوله (77):

مـتـى نـنـقـل إلى قــوم رحانا=يكـونـوا في اللـقاء لها طـحـينا
يـكـون ثقـالهـا شـرقـي نجـد=ولـهـوتها قـضاعـة أجمـعـيـنا
نطاعن ما تراضى النـاس عنا=ونـضـرب بالسيوف إذا غشينا
ورثـنا الـمـجد قد علمت معد=نـطـاعــن دونـه حـتـى يبـينا
نـجـذ رؤوسـهم في غـير وتر=فــمــا يـدرون مـاذا يـتـقــونا
كـأن ثـيـابـنا مـنـا ومـنهــم=خُــضـبـن بأرجـوان أو طُـلينا


الهوامش:
1 - الصناعتين: ص138.
2 - طبقات فحول الشعراء 1/24.
3 - انظر: الشعر الجاهلي: يحيى الجبوري ، والحياة العربية للحوفي.
4 - العمدة.
5 - المفضليات: ص62.
6 -- العمدة 1/25 ، والسبح: الماء الجاري ، والجابية: الحوض الضخم.
7 - الشعر الجاهلي: يحيى الجبوري ص 136.
8 - الأغاني: 4.
9 - الحيوان للجاحظ: 1/74.
10 - انظر العصر الجاهلي للدكتور شوقي ضيف ص 39.
11 - بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب 1/15.
12 - الصحاح للجوهري.
13 - العصر الجاهلي: دكتور شوقي ضيف ص39.
14 - انظر الشعر الجاهلي: د. يحيى الجبوري.
15 - انظر المصدري السابقين: العصر الجاهلي ، والشعر الجاهلي.
16 - المائدة: 50 ، وانظر تفسير ابن كثير.
17 - في ظلال القرآن ص 904 ، المجلد الثاني / الآية 50 من سورة المائدة.
18 - انظر العصر الجاهلي: شوقي ضيف ص 39 ، والطريق إلى المدائن: أحمد عادل كمال ص 40 ، وانظر أنساب العرب في أيام العرب لجاد المولى ص 408 وما بعدها.
19 - الطريق إلى المدائن: أحمد عادل كمال.
20 - الشعر الجاهلي: يحيى الجبوري ص 43 - 44.
21 - الطريق إلى المدائن ص 47.
22 - الطريق إلى المدائن ص 47.
23 -الشعراء الصعاليك: يوسف خليف ص 87.
24 - الأصمعيات: ص 107.
25 - أشعار الشعراء الستة الجاهليين ، اختيارات الأعلم الشنتمري ص 236 ، وضية: قبيلة من عذرة ثم من قضاعة ، وحديث عطفت وأشفقت.
26 - انظر أسباب الخلع: كتاب الشعراء الصعاليك ص 91 وما بعدها.
27 - العصر الجاهلي: د. شوقي ضيف ص 59 ، 60 بتصرف.
28 - المفضليات رقم القصيدة (104) ص 354 /355 ، والحشد: الذين يحتشدون ويجتمعون للملمات. الثقل: الغرم والدية وغيرهما. يقول: نفعل ذلك كلما سللنا مربة بعد مرة.
29 - الأصمعيات: رقم القصيدة (8) ص37.
30 - شرح أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون ص37.
31 - الشعراء الصعالية ص102 - 103.
32 - شرح القصائد العشر للتبريزي ص 276 وما بعدها.
33 - مهلهل: هو عدي بن ربيعة أخو كليب ، وهو خال امرئ القيس وهو جد عمرو بن كلثوم من قبل أمه ، وزهير جده من قبل أبيه.
34 - المفضليات ، رقم القصيدة (51).
35 - المفضليات ، رقم القصيدة (128).
36 - اختيارات الأعلم: ص 422.
أ - يسر: الداخلون في الميسر.
ب - تفضل آراؤنا وسياستنا رأي غيرنا ولا نخاف عند الروح بل نثبت ونتوقر.
ج -- أي وجوهنا مشرقة ترتاح للكرم.
37 - المعلقات العشر شرح التبريزي ص 205 وما بعدها.
38 - الأصمعيات رقم القصيدة (18).
أ - يقول: هات عذراً لحي عدوان فيما فعل بعضهم ببعض من القتل والتباعد بعدما ما كانوا حية الأرض التي يحذرها كل أحد.
ب - الإرعاء: الإبقاء على أخيك.
ج -- القرض: ما يتجازى به الناس من إحسان وإساءة.
39 - العصر الجاهلي: د. شوقي ضيف ، ص 57 وما بعدها.
40 - انظر المصدر السابق والشعر الجاهلي: د. يحيى الجبوري.
41 - اختيارات الأعلم القصيدة رقم (3) ص 202.
42 - انظر الشعر والشعراء: 1/311 لابن قتيبة.
43 - انظر أيام العرب: يوم عين أباغ ص 51 محمد أحمد جاد المولى.
44 - الأغاني 21/126 ط ساسي ، والشعر والشعراء 1/394 لابن قتيبة ، والسدير قصر ازلملك ، وأسد خفية: الخفية غيضة يتخذها الأسد عرينة أو اسم علم لمأسدة بعينها.
45 - انظر يوم أوارة الأول ص 99 أيام العرب.
46 - مقتوينا: أي خدماً (المعلقة ص 252 شرح التبريزي).
47 - ديوان النابغة ، والأعلم في اختياراته ص 196.
48 - أيام العرب ، يوم أوارة الثاني ص 100.
49 - الشعر والشعراء 1/21 لابن قتيبة.
50 - انظر الديوان (66/76) واختيارات الأعلم.
51 - انظر العصر الجاهلي: شوقي ضيف ص 49 وما بعدها.
52 - البداية والنهاية لابن كثير 2/205 وما بعدها.
53 - الحيوان للجاحظ 3/141 وصلاح هنا مكة.
54 - كتاب البلدان لابن الفقيه ، نقلاً عن كتاب العصر الجاهلي: شوقي ضيف.
55 - العصر الجاهلي.
56 - انظر آيام العرب: حروب الأوس والخزرج ص 62 - 85.
57 - وانظر العصر الجاهلي: شوقي ضيف.
58 - انظر الحياة العربية من الشعر الجاهلي ص 230 وما بعدها ، والفروسية في الشعر الجاهلي الأول ، د. محمد أحمد الحوفي ، والثاني د. نوري القيسي.
59 - العقد الفريد: 5/201.
60 - شرح الحماسة للتبريزي: 1/181 نقلاً عن الحياة العربية للحوفي.
61 - الكامل لابن الأثير 1/261 ، وأيام العرب ص 126.
62 - ديوان سلامة بن جندل ص 21 ، نقلاً عن الفروسية في الشعر الجاهلي.
63 - شرح الحماسة للتبريزي 1/5.
64 - بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب: محمود شكري الألوسي 2/56.
65 - العصر الجاهلي: شوقي ضيف ص 62 وما بعدها.
66 - ديوان زهير ص 102 ، والأعزل مفرد عزل: وهو من لا سلاح له ، فزعوا أغاثوا.
67 - المرزوقي 2/825 نقلاً عن العصر الجاهلي. نلحمه: نطعمه اللحم. الوتر: الثأر.
68 - المرزوقي 2/487 نقلاً عن العصر الجاهلي.
69 - الطرائف الأدبية ، شعر الأفوه الأودي ص 22.
70 - الفروسية في الشعر الجاهلي ص 77 وما بعدها.
71 - شرح المعلقات العشر للتبريزي ص 245 ، وما بعدها. يتذامرون: يحض بعضهم بعضاً.
72 - أشطان البئر: حباله (ويروى بثغرة نحره).
73 - شرح القصائد العشر للتبريزي. الضرب: الخفيف خشاش فيه قوة ومضاء. بلت: ظفرت وتمكنت.
74 - شرح المعلقات العشر للتبريزي ص 151.
75 - شرح المعلقات العشر للتبريزي ص 288.
76 - المصدر السابق. والثفال: خرقة توضع تحت الرحى لاستقبال ما يطحن. اللهوة: القبضة من الحب. يبين: يظهر. الوتر: الثأر. نجذ: نقطع ويروى: نحز رؤوسهم في غير بر. الأرجوان: صبغ أحمر.
77 - العصر الجاهلي: شوقي ضيف

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 11499



خدمات المحتوى


محمد الناصر
تقييم
6.11/10 (58 صوت)

https://twitter.com/harthi_org

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

ملتقى بني الحارث
2016-2005 حقوق محتويات الموقع من مقالات و صوتيات و فيديو محفوظه - المشرف العام علي الحارثي